الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )

308

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )

ابن عباس گفت : « محمد رسول اللّه و الذين معه » ابو بكر « اشداء على الكفار » عمر « رحماء بينهم » عثمان « تراهم ركعا سجدا » على « يبتغون فضلا من اللّه و رضوانا » طلحه و زبير « سيماهم فى وجوههم من اثر السجود » عبد الرحمان بن عوف و سعد بن ابى وقاص « ذلك مثلهم فى التوراة و مثلهم فى الانجيل » ابو عبيدهء جراح « كزرع اخرج شطأه فازره » با ابو بكر « فاستغلظ » با عمر ( فاستوى على سوقه » با عثمان « يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار » با على « وعد اللّه الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم » همهء اصحاب محمد ( ص ) « مغفرة و اجرا عظيما » « 1 » 887 - عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول اللّه : ( وعد اللّه الذين آمنوا و عملوا الصالحات ) قال : سأل قوم النبي ( ص ) فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية يا نبي اللّه ؟ قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فينادي مناد ليقم سيّد المؤمنين و معه الذين آمنوا بعد بعث محمد ( ص ) . فيقوم عليّ بن أبي طالب فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده ، تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين و الأنصار لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور ربّ العزة ، و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى أجره و نوره ، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم منازلكم من الجنّة ، إنّ ربّكم تعالى يقول لكم : عندي مغفرة و أجر عظيم - يعني الجنة - فيقوم علي بن أبي طالب و القوم تحت لوائه حتّى يدخلهم الجنة . ثمّ يرجع إلى منبره و لا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم إلى الجنة و يترك أقواما منهم إلى النار و ذلك قوله : ( و الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم أجرهم و نورهم ) يعني السابقين الأوّلين و أهل الولاية . و قوله : ( و الذين كفروا و كذّبوا بآياتنا ) يعنى بالولاية بحقّ عليّ ، و حقّ عليّ الواجب على العالمين ( أولئك أصحاب الجحيم ) و هم الذين قاسم عليّ عليهم النار فاستحقوا الجحيم .

--> ( 1 ) طبق تحقيق محقق متن عربى اين كتاب اين روايت و روايت‌هاى 888 تا 892 ضعيف است .